أسلحة
جديدة للقارة
العجوز
من
إعداد ماريو
سانا وأنجيلو
سازو
وماوريتزيو
توريالتا
مع
الشكر لباولا
ديماو على
تعاونها
يعرض
التحقيق
الإعلامي
صورة أوروبا
المنهمكة في
الحصول على
أسلحة جديدة
تعمل
بالموجات المكروية،
متتبعة بذلك
المسار الذي
خطته الولايات
المتحدة
الأمريكية.
تدرس
شركات
أوروبية
عديدة مشاريع
الأسلحة الجديدة
التي تعمل
بالطاقة
بالتنسيق مع
وكالة الدفاع
الأوروبية
حديثة العهد.
وبالتعاون
مع شركاء
إنكليز
وهولنديين،
بدأت شركة
الأبحاث
الإيطالية
أنسالدو
بإجراء بحث
ممول من وكالة
الدفاع
الأوروبية
لإنتاج أسلحة
تعمل
بالطاقة،
قادرة على
إطلاق شحنات من
الموجات
المكروية
الكفيلة
بتدمير
تجهيزات
الصواريخ
الإلكترونية
من على بعد
خمسمائة متر.
كما
تُجرَى أبحاث
أخرى تمولها
مديرية الأبحاث
في وزارة
الدفاع
الإيطالية،
كتلك المرتبطة
بمدفع الماء
المكهرب
المفيد في حفظ
الأمن العام،
فبالإضافة
إلى رشه
الأشخاص
بوابل من الماء
يبللهم،
يعرضهم إلى
نفضات
كهربائية خفيفة.
لكن
البحث الأهم
هو الممول من
الوكالة
الأوروبية
والذي تجريه
جامعة بيزا
وشركتا أوتو
ميلارا
وأنسالدو،
حول الأضرار
التي تخلفها
الموجات
المكروية على
الخلايا
العضوية.
بالفعل،
أثبتت بعض
الأبحاث قدرة
الأمواج المكروية،
حتى تلك
الصادرة عن
الهواتف
الخليوية،
على إحداث
تغيرات ضئيلة
في الهندسة
الجينية
للخلايا
البشرية ومن هنا
ضرورة إجراء
أبحاث واسعة
النطاق، فلكل
تردد تأثير
معين على
الجزئيات
مرتبط بنوعية
الجزيء
وباختلاف
تردد الموجات.
يحلل
التحقيق
الإعلامي
المخاطر
المرتبطة باستخدام
أسلحة الطاقة
الجديدة التي
يمكن تغيير
شدة تأثيرها،
بدءاً من ذلك
القاتل حتى
الآثار غير
المميتة، ما
يستلزم وضع
قواعد صارمة
خاصة بها.